أرشيف شهر مارس, 2007

Internationalized domain names (IDNs) get the final OK

2007 / مارس / السبت

In October, 2006, ICANN engaged Autonomica AB of Stockholm, Sweden, to develop, conduct, and report on the results of laboratory testing of internationalized top-level domains in a setting corresponding to the public root. Quoting from their report,

Just Posted this morning:

Autonomica AB has, under a contract with ICANN<http://www.icann.org/announcements/announcement-19oct06.htm>,
investigated whether the addition of top level domains containing encoded internationalized characters (so called IDNs) would have any impact on the operations of the root name servers providing delegations, or the iterative mode resolvers used to look up the information. No impact at all could be detected. All involved systems behaved exactly as expected.

Internationalized domain names (IDNs) are domain names containing characters other than those based on the ASCII character sets. Such non-ASCII characters include those available in right-to-left scripts (e.g., Arabic) and non-alphabetic scripts (e.g., Mandarin Chinese). ICANN is actively involved in the efforts to make these available at the top level—that is, so that an entire domain name can be rendered in local characters. The global deployment of IDNs will enhance the local Internet experience in large regions of the world by enabling people to share and access information or use services offered in their own languages.

The laboratory technical test is one of the prerequisites to eventual insert internationalized top level labels in the root zone. This test is intended to determine the viability of internationalized top-level names and the effect they may have on the DNS. The work was done by replicating the root server environment. The test intentionally did not incorporate the end-user perspective or a live root test.

Autonomica reported successful insertion using two major server implementations used by most root server operators: BIND and NSD.

The test design was finalized in December of 2006 following a public comment period. The test procedure was published so that others can replicate the test.

Details of the test setup and design can be found here<http://www.icann.org/announcements/announcement-05dec06.htm>
.

Details of the test result can be found
here<http://www.icann.org/topics/idn/idn-report-15feb07.pdf>.
[PDF, 73K]

For any questions or request for additional details of the test design and result please contact Tina Dam at tina.dam@icann.org

For further information around ICANN’s IDN Program please visit http://www.icann.org/topics/idn/

التأثير العام لتطوّرالمعاملات المالية الإلكترونية على التعامل التجاري

2007 / مارس / السبت

تغير شكل السوق في زماننا هذا وتبدّل مكانه. فبعد أن كانت المحلات تتوزّع على جنبات الشوارع وتتراصّ بجوار بعضها البعض، أصبحت مراكز ومجمّعات التسوق اليوم هي البديل المريح للتسوق، وانتشرت أجهزة الصراف الآلي في كل مكان، موفـّّرة بديلاً عملياً لفروع البنوك، مما يُعدّ انعكاساً طبيعياً لتطوّر العصر يتماشى مع تطوّر تقنيات وأدوات المعاملات المالية الإلكترونية وتأثيرها على التجارة خصوصاً والمجتمع عموماً.

وبالتدريج ومع التنامي المطّرد في استعمال الحاسوب وتقنيات المعلومات تطوّرت عموماً  نظرة المجتمع إلى بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم كوسيلة للدفع المالي. وأخذت بالتحوّل تدريجياً من النظرة السلبية المتشككة إلى نظرة إيجابية واثقة. وفي الوقت ذاته، بدأ اعتماد المجتمع للعملة الورقية، باعتبارها الوسيلة الوحيدة للدفع المالي بالتراجع، والتحوّل من النظرة الإيجابية الواثقة إلى النظرة السلبية المتشككة. وأصبح ذلك ينعكس يومياً وفي كل مكان على المعاملات التجارية والمالية المختلفة، حيث يزداد الاعتماد على استعمال بطاقات الائتمان والخصم وغيرها من أشكال النقد الإلكتروني مقابل التراجع المستمر في نسبة الاعتماد على العملة الورقية والمعدنية.

وقد وصل حجم استعمال بطاقات الائتمان والخصم في المعاملات التجارية الأمريكية إلى ما يزيد على 2,4 تريليون دولار وحوالي 0,5 تريليون دولار لكافة المعاملات المالية الإلكترونية الأخرى التي تتضمن التحويلات وخدمات الدفع الخاصة بالإنترنت،  وذلك مقابل حوالي 3,4 تريليون دولار للتعامل بالعملات الورقية والنقدية، وبذلك شكّل حجم التجارة الإلكترونية مجتمعة – والتي يُطلق عليها عموماً اسم “صناعة الدفع المالي الإلكتروني” – ما نسبته 46% من إجمالي حجم التجارة الأمريكية. وهذه الصورة لا تختلف جوهرياً في دول شمال و غرب أوروبا واليابان وغيرها من البلدان المتطورة.

وأما في صميم البنية الأساسية للبنوك والمؤسسات النقدية والمصرفية، فقد أصبحت عمليات إصدار وقبول بطاقات الائتمان والخصم – وغيرها من أدوات وتقنيات التبادل المالي والإلكتروني– تُـشكل  رافداً من الروافد الأساسية لتحقيق الدخل والربح في البنوك والمؤسسات النقدية والمصرفية.
وتلك متغيرات ملموسة وواضحة من جملة هائلة من التغييرات والتطورات التي تحدث الآن بسبب تطوّر تقنيات المعاملات التجارية الإلكترونية، والتي سوف يكون لها أثرها على أكثر من صعيدٍ وفي كل مكان.

وبالطبع فإنّ تلك المتغيرات لا بدّ وأن تنعكس على طبيعة العلاقة بين التاجر والبنك، حيث نشهد الآن ما يشبه تغيّر ميزان القوى بحيث أصبح يميل لمصلحة التاجر، الذي صار أكثر جرأة في الاعتراض على ما يفرضه البنك من رسوم  وخصومات على المعاملات المالية الإلكترونية التي تعتمد على بطاقات الائتمان والخصم وغيرها من وسائل وتقنيات الدفع والتعامل المالي الإلكتروني.

وكنتيجة مباشرة للتطوّر في الربط الإلكتروني فيما بين الأنظمة الإلكترونية للتاجر عند منافذ التعامل المالي والخدمات التجارية من جهة وأنظمة وشبكات المعاملات المالية في البنوك من جهة أخرى، أصبح اليوم بإمكان التاجر أن يراقب صورة حيّة للتدفقات المالية من وإلى حساباته البنكية.

وبدلاً من قبول التاجر ببرامج النقاط والحوافز والجوائز التي تضعها البنوك المصدرة للبطاقات لحاملي بطاقاتها، أصبح التاجر يصدر بطاقات الولاء والتي تتضمن برامج النقاط والحوافز والجوائز الخاصة به وذلك بهدف تحقيق المزيد من الربح من خلال البيع  المباشر، ومن خلال تقوية علاقته الخاصة بالزبائن والمشترين، حتى صار بمقدور التاجر أن يطالب البنوك بقبول بطاقات الولاء التي يصدرها هو بنفسه، معززاً مكانة علامته التجارية ومعززاً قيمتها من حيث الثقة والمصداقية والعلاقة الخاصة مع الزبائن.

وبدلاً من قبول أو تحمّل تكلفة الأجهزة القارئة للبطاقات وخطوط الاتصالات الخاصة بها مقابل الحصول على خدمة المعاملات المالية الإلكترونية، أصبح التاجر يطالب البنوك بتحمّل تلك التكاليف مقابل السماح بتحويل التدفقات المالية عبر تلك البنوك.

وبدلاً من تقديم المساحات وخطوط الاتصالات وأنظمة المحاسبة اللازمة لكل جهاز قارئ للبطاقات لكل بنك من البنوك القابلة للبطاقات، أصبح التاجر يطالب البنوك التي يتعامل معها باعتماد وتطبيق معايير ومواصفات موحدّة، تخضع لها كافة البنوك المصدرة والقابلة للبطاقات والمعاملات المالية الإلكترونية. فبالإضافة إلى أن استعمال جهاز قارئ واحد فقط سيوفّر الكثير من المساحة الثمينة عند منفذ الخدمة ونقطة البيع والتعامل المالي، فإنه سيوفر للتاجر كذلك المزيد من الأمن والاطمئنان إلى موثوقية وصحة المعاملات المالية التي يُجريها. وأهم من ذلك أيضاً منع الخسارة أو المشاكل الناتجة أحياناً عن الخطأ الإنساني المعتاد أو عن التلاعب المقصود وتغيير قيمة البضائع أو الخدمات المقدمة، بحيث تختلف عند إدخالها في الجهاز القارئ للبطاقات عن قيمتها التي يحددها نظام المبيعات، وغيرها من الاحتمالات التي تنتج أصلاً عن عدم الربط الإلكتروني لمنظومات البيع والمحاسبة لدى التاجر بمنظومات المعاملات المالية لدى البنك.

وبالإضافة لما سبق، صار التاجر يطالب البنك بتوفير مداخل آمنة في منظومة  التعامل المالي عبر الإنترنت، بحيث تكون مرتبطة مع أنظمة الحجز والمبيعات والمحاسبة، والتعامل التجاري والمالي الخاصة بالتاجر، وخاضعة لمواصفات قياسية ولمعايير أمان وجودة وسرعة عالية.

ومن الواضح كذلك أنّ التجار أصبحوا في زمننا هذا أكثر استعداداً للجوء إلى المحاكم لفضّ نزاعاتهم المالية والتجارية مع البنوك القابلة للبطاقات والمعاملات المالية الإلكترونية، ربّما كنتيجة غير مباشرة لتنامي القدرة التقنيّة ومتطلّبات التعامل المالي عند التاجر.
ونتيجة لكلّ ذلك أصبحنا نرى الآن بوادر تأثير تعادل موازين القوى تلك في نشوء وتطور مجموعات من المواصفات والتشريعات والقوانين الدولية، التي تعنى بتنظيم التعاملات التجارية والمالية الإلكترونية العابرة للحدود.

وبات من الواضح أنّ المستقبل سيحمل معه انخفاضاً للرسوم والفوائد التي تفرضها البنوك المصدرة لبطاقات الائتمان والخصم وغيرها من وسائل المعاملات المالية الإلكترونية، بحيث تميل لمصلحة التاجر وبالتالي لمصلحة المستهلك. وسيستمر حجم المعاملات المالية الإلكترونية في النمو ونظرة المجتمع إليها في التحسن بشكل إيجابي مطّرد وبالتدريج. غير أن ذلك سوف يستغرق عدّة سنوات على الأقل، تبقى خلالها سطوة البنوك في التعاملات المالية هي العامل الحاسم.

وعلى كل حال، فإن أي بنك ما يزال غير مدرك بشكل واضح مدى أهميّة استقطاب التدفّقات النقدية من المعاملات المالية الإلكترونية من التجّار، وعبر الإنترنت أيضاً، ولايجتهد في تحقيق ذلك بكلفة منخفضة على العملاء والتّجار، يغامر بمستقبله بالتأكيد.

أما شبكات التعامل المالي سواء منها المحليّة أم العالمية مثل فيزا وماستر كارد، فإنها سوف تضطر عاجلاً وليس آجلاً  إلى فصلٍ تام لمعايير ومواصفات و شبكات ومنظومات التعامل المالي، عن شبكات المصالح وحقوق العلامات التجارية